بنات أفكاري


الجمعة,حزيران 27, 2008


وقفت حائرة لا أعرف ماذا أفعل وأنا أراها على سرير أبيض والأطباء حولها

آلات كثيرة موصولة بجسدها النحيل بواسطة أسلاك ممدودة ومتوزعة في أنحاء جسمها المنهك.

وقفت في طرف الغرفة أراقب آلة تخطيط القلب وهي تتحرك

وشفتاي تتمتمان بآيات من القرآن

الاااا أنت يا أمي، ليتني كنت الممددة على هذا السرير ولست أنت

أرجوكم أنقذوها، لا تجعلوا هذا القلب المملوء حبا يتوقّف

لا لا ، بل أرجوك ياربي

ساعدها، أعدها الينا...لا يمكنني العودة دونها، أتيت معها في سيارة الإسعاف في هذا الليل البهيم

ولن أعود إلا معها..أرجوك يا الله، أعطها الصحة ،أعدها الينا

سالت عبراتي فانتبه إلي طبيب من بين الأطباء الكثر الذين يحاولون إسعافها

رطن بالانكليزية بعض الكلمات مع ممرضة كانت بجانبه

انتبهت إلي وأشارت لي أن اخرجي

هززت رأسي رافضة، وتركت سراح دموعي فسالت أنهارا

أرجوكم ، تمتمت بالانكليزية ، دعوني معها، لا أريد أن أخرج وأتركها معكم لوحدها

يكفيها الشعور الذي يساورها الآن وهي لا تدري ماذا سيحل بها

أنا ابنتها...أرجوكم

اختلست نظرة إلى أمي...فوجدتها من بين الأسلاك والآلات تتمتم

وأدركت أنها تقرأ القرآن. عرفت أنها لن تكون لوحدها

فخرجت، لم أستطع الجلوس في غرفة الانتظار، ولم تستطع الممرضة إرغامي على ذلك،

جل ما استطاعت أن تفعله هو أن تجعلني أقف خارج الغرفة.

مرت الساعات وهم معها والباب موصد دوني...ساعات خلتها سنوات

ثم خرج الطبيب الذي لمحني...ابتسم لي ابتسامة مشجعة

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


غزة تنادي فهل من مجيب؟
غزة تنادي كل بعيد أو قريب
تصرخ تنادي في شجون

أبنائي يقتلون..
أبنائي يؤسرون..
أبنائي للفناء يسيرون..
هم وأشلاؤهم تحت الركام ينثرون

فأين أنتم ، أين أنتم، لم لا تجيبون؟
أين أنتم ، أنتم، يا من في القصور تعيشون؟
و لأمريكا وأوروبا أموالكم بسعادة تهبون
ولهما فروض الولاء والطاعة تقدمون

أجيبوني..لم أنتم صامتون؟
ألا تتحركون؟
لتبعدوا الظلم والأمان تعيدون
لتنصروا الأمة والطغيان تدحرون
أين أنتم... لم لا تجيبون؟

أجيبوا...قولوا إنكم متراخون
وإنكم تسمعون وتنظرون
والقتل والتدمير تشاهدون
إلا أنكم لا تهتمون
فلستم أنتم من يموتون
ولا أحبابكم ولا من تعرفون

قولوا إنكم لا تأبهون
فقلوبكم وضمائركم تبيعون
ولإسرائيل وأمريكا تنحنون
ولهما مفاتيح بلادنا تسلمون
فخسئتم ، لا تقولوا إنكم مسلمون.
فالاسلام انتم عنه بعيدون.




 
رسمت عالمي على دفتر أحلامي
ولوّنته بألوان الأمل الزاهية
خبّأته عن العيون
في درج أفراحي.
بعيدا بعيدا عن الفضوليين والعبثة
لكنّ الواقع المرّ أصرّ أن يصل إليه
فتحه
مزّقه، وطلى الألوان الزاهية بالسواد
وقال:
هذا هو عالمك فافهمي
وعيشي فيه واقبلي
حياة مواطنة في وطن
ضاعت فيه كل بسمة
وكل فرحة
ولم يعد فيه إلا الحزن
والركض وراء لقمة العيش
هذا هو عالمك
وعالم كل عربي مثلك
121267


الأربعاء,كانون الأول 03, 2008


لا لليأس...لا للاحباط

 

أ.سحر عبد القادر اللبان

 
رأيتها وهي جالسة بصمت ودموع في عينيها تنذر بالنزول
سألتها مابك ؟ ما عهدتك الا قوية بوجه كل الصعاب
وصرت افند لها الصعوبات التي واجهتها والتي استطاعت بقوة وجلادة تجاوزها
وتحويل الفشل الى نجاح
فما بالك الآن تستسلمين؟؟؟ ولماذا ؟؟؟
أيستحق منك كل توترك وحزنك ؟؟؟
ألم تكن حكمتك في هذه الدنيا
لا يأس مع الحياة ؟؟؟
ألم ترفعي شعار : لا للاحباط...لا للفشل...لا وألف لا للتقهقر والتقاعس؟
مالي أراك الآن وقد ضعفت، ولماذا؟؟؟
لحادثة واجهتها وما هي الا كالحوادث الكثيرة في حياتك
تلك التي تغلبت عليها وتجاوزتها
لا تقولي انها تختلف..وانك تغيرت...
لا تقولي انك ما عدت قادرة على التحمل والمواجهة
انت أقوى من ذلك،
تذكري من سينتهي ان تقاعست الآن عن الاستمرار
تذكري انك الأمل لهم
فان كنت للبعض لاشيء
فأنت لآخرين الحياة كلها
وجودهم واستمرارهم من وجودك واستمرارك
اياك ثم اياك ان تتأثري
فأنت قوية ...قوية..قوية..
كالنخلة في وجه العواصف.
نظرت إلي ودموع عينيها

   المزيد ...




في ليلة مقمرة عدت إليه.

 

بعد سنوات من الفراق..فراق قسريّ أبعدني عن أحبتي في الله..فأظلمت بعدهم أيامي وصارت قاحلة جدباء..فنضب قلمي ونشف المداد...كنت أشعر وكأني إنسانة لا وجود لها لا حياة..إنسانة تعيش على الهامش، آلة من الآلات..إلى أن أعاد ربي لي الحياة..وكان في ليلة القمر فيها باد..عدت إلى المكان الذي ضمني وإخواني في رياض..وجدت أطلالا وجدت أنقاض...أين المنازل..أين الدروس..أين الأحباب؟؟؟لا جواب ، إلأ صدى صوتي الحزين ينساب..ماذا أفعل..هل أترك الأطلال وأعود إلى السراب؟؟ماذا أفعل..والمنازل التي عهدتها اندثرت وبني عليها قباب..قصور شامخة لأصحاب الأرباب..أأدخلها ومن فيها كلهم غريب علي ومرتاب؟؟
علي العودة من حيث أتيت..لامكان لي بين هؤلاء الشباب........
وبينما أهم بالخروج من الباب..إذ بصوت عرفته فورا صوت ما غيره

   المزيد ...




لئيمة...سلبية ..حرباء ملونة

 

 لئيمة...سلبية...عديمة الاحساس...حرباء ملونة بألف لون ولون
كلمات صفعتني بها أخت كنت أكن لها من الاحترام والتقدير الكثير..
أخت كنت أرى فيها الاخلاص والصدق...كنت أعتبرها الأخت والصديقة

وكنت أخلص إليها في الملمات

أخت كنت أدافع عنها وأحمل فكرها وأنشر ذكرها

   المزيد ...




جامعة إسلامية

 

أشاعوا وقالوا جامعة إسلامية

التدريس فيها مية بالمية

والترتيب والنظام،فصار إلها شعبية

بين الأهالي المستغفلين من الجالية الباكستانية

المزيد ...




كتب علينا الزمان

أن نفترقَ ويكون الذي كان

فأمشي في طريق مظلم كله أحزان

أحمل قلبي المتيم الولهان

والدمع غسل مقلتي والأجفان

آه وألف آه منك يا زمان

فرّقتني عمن حبه في القلب ملآن

وفصلت بيني وبينه بلدان

وقلت للضياع ها وقتكم حان

وقت لا مكان فيه لسعيد أو

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 15, 2008


 

 122148

الجوّ شديد البرودة، فبرد أستراليا غالباً ما يكون قاسياً، ركبت

السيّارة مع صديقي أحمد في طريق عودتنا من عقيقة ابن صديق غالٍ جداً، وفي الطريق، بينما أحمد صامت يركّز على القيادة سرحت في أفكاري، فتذكّرت الحفل وكيف كان جميلاً وقد لبّى الإخوة جميعهم الدعوة، فسمير غالٍ على الجميع، يحبّونه لأخلاقه العالية ولتفانيه في نشر الدعوة، وبذل كلّ ما يستطيع في سبيل ذلك.

من يراه وللوهلة الأولى يظنّه أستراليّاً أصليّاً، بسبب شكله الذي يشبه الأستراليين، وبسبب جهله التامّ للغة العربيّة، إلا أنّه ليس كذلك، وقد تكون أمّه أستراليّة فورث عنها جمالها.. إلى هنا توقّفت بأفكاري والتفتّ إلى أحمد متسائلاً: قل لي، هل أمّ سمير أستراليّة الأصل؟
التفت إليّ أحمد باستغراب، وردّ سؤالي بسؤال من عنده: ولم تظنّ هذا؟.
- شكله يوحي لي أنّه من أصل غير عربيّ.
- لا، بل هو من أبوين عربيين، فهما من لبنان..ألا تعرف قصّة سمير وأهله؟؟
-
   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


شعرت بالملل، ها قد بدأت إجازة العيد، لا الطقس ولا الأوضاع تسمح لنا بالخروج والزيارات، اذن، ما علينا إلا البقاء بالبيت.
خطر ببالي أن أقتل الوقت وأحارب الملل بمشاهدة التلفاز، ذلك الجهاز الذي ابتعدت عنه سنوات طويلة، فالسفر ثم العمل أبعداني عنه، الكل يتكلم على برامج مسلية، فلم لا أجرب بنفسي؟
فتحت الجهاز وبدأت أقلّب قنواته...ما هذا؟؟؟؟
أحقا ما أرى؟؟وفركت عينيّ..قد أكون فتحت قناة غربية بالخطأ..وحملقت في اسم القناة...يا إلهي...هي قناة عربية ولدولة عرفت بالتمسك بالاسلام..غيرت القناة إلى أخرى ..نفس الشيء...عري وتفاهات دون رادع أو خجل...
وبدأت أدير القنوات واحدة تلو الأخرى ، هذه تعرض فيديو كليب لمغنية شبه عارية، وتلك تعرض مقاطع من فلم إباحي...
أين نحن؟؟؟وإلى أين نسير؟؟؟
أهذه القنوات التي يعكف عليها الصغار قبل الكبار؟؟؟
أهذه مربية الأجيال؟؟فالتلفاز ناب في التربية عن الأهل والمدرسة، وبات المربي الأول؛ منه يستمد أولادنا القيم الهدامة للأسف الشديد.
ماذا أقول وماذا أعيد؟؟؟
لا يسعني إلا قول: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.




عمل..عمل..عمل
حياتي كلها عمل
ركض في الصباح
ركض في المساء
لا راحة لا حياة
لا سعادة لا هناء
حياتي كلها عمل

جلست أفكر بالأمر
أين أنا من كل هذا
ماذا ربحت وماذا جنيت
كل شيء لدنيا زائلة
كل الأشياء لغيري سائرة

أين أنا من كل هذا؟
أين زوجي أين أبنائي؟
وأين الراحة في أركاني؟

كيف صلاتي كيف قيامي؟
كيف زكاتي كيف صيامي؟
ضاعت في لجة العمل وقلة المنام

حان لي أن أتوقف
لبرهة وأن أتفكر
فالحياة قرييا ستنتهي
والعمل لم ولن ينتهي

فماذا قدمت لآخرتي
وماذا عملت لمنزلي؟

حان وقت التفكر
والعمل والتدبر
والابتعاد عن ملء الساعات
بأعمال للدنيا، بل ملؤها بالطاعات
وحفظ لكتاب الله
وزيارة بيت الله




في خضم الأحزان والآلام
وابتعاد الأحباب وهجر المنام
وفي اشتداد اليأس وتبدد الأحلام
قف...تأمّل...وتذكّر
أنّك في هذه الدنيا زائر
ولا بدّ من متابعة المسير
فلا الحبيب ولا الأحلام تفيد
ولا جمع الأموال وطلب المزيد
عملك الصالح
هو الوحيد
الذي يقربك من الله العزيز الحميد





تسألني هل أنا سعيدة
كيف لي أن أجيب
وأنا لم أعرف السعادة يوما
كيف لي أن أجيب
وأنا والأحزان على موعد دوما..

وتعود وتعيد السؤال
سعادتي بعيدة المنال
أبعد من هذه الجبال
ومن تلك الهضاب والتلال
سعادتي بعيدة المنال.

أعرف بماذا يسرح فكرك
ليس الذنب ذنبك
وليس العيب عيبك
لكني ما خلقت للسعادة
ولحياة الراحة والبلادة
ففي حياتي الهم والتعب
وفي حياتي الألم والعتب

ولا مكان للأحلام
ولا للسعادة وعبارات الهيام

فاعذرني لم أستطع خداعك
واتركني واقفل الباب وراءك.





لغتنا العربية ما أغلاك إلى قلبي
كلما تأملتك
غصت في ثناياك
أشعر بمدى عمق حبي لك
وبمدى زهوي لأني اخترتك حبيبة
بقربك أشعر بالراحة والسعادة
وتتملكني النشوة
نشوة قربي منك
لغتي الحبيبة
أنا معك رغم كثرة أعدائك
لن أخذلك كما خذلك الآخرون
سأحارب وأناضل لتبقي يا حبيبتي
الأولى والأفضل
<!-- / message -->


الأحد,حزيران 15, 2008


من خواطر أم

 

أ.سحر عبد القادر اللبان

 
بسم الله الرحمن الرحيم


تختنق العبرات، وتضيع الكلمات فيعجز القلم عن وصف لهفتي عليك واشتياقي للقياك، لضمك إلى صدري ،لتقبيل وجنتيك الورديتين الصغيرتين،وللعبث بشعرك المخملي القصير.

صغيري :

مازال منطبعا في مخيلتي منظرك وأنت تودّعني باكيا، حينها أمسكت نفسي كيلا أنهار أمامك وأمام الآخرين، وجدت الكل يبكي على بكائك، فخنقت عبراتي فاختنق معها قلبي، بقيت بعدها أيّاما لا يجف لي دمع وصورتك لا تفارق عيني..

ما كنت يوما قاسية، ولكني رحمتك ورحمت أبويّ وما سمحت لدموعي بالهطول.

حبيبي :

لا تظن اني سعيدة هانئة وأنا بعيدة عنك، فلا طعم للحياة الا بقربك يا حياتي.

آه لو تعلم أني لا أنام إلا حينما أقبل صورتك الصغيرة التي أضعها قرب سريري،

وآه

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008


 

inse7a

هيهات للذل للاستسلام

صرخات يطلقها أهل العراق الأبية

ويطلقها أهل فلسطين الصابرة

لا للذل، لا للاستسلام

ونعم للجهاد

اما الشهادة أو النصر.

مع مثل هؤلاء الأبطال

سيعود الاسلام.

وصرخة لك يا أمريكا ويا اسرائيل

ويا أعداء الدين

صرخة لكم جميعا:

نحن أحفاد خالد بن الوليد

لا نستسلم ولا ننذل

والحرب سجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال.





121311

قالت وهي ترقب النجوم
وفي الصوت بحة وعلى الوجه الوجوم
قلت لي إنه سيعود
وتعود السعادة ويفوح طيب العود
قلت لي إنه آت
بحب قوي وشوق عات
فانتظرته سنين وسنين
بقلب كله شوق وحنين
لدفء يديه
ونظرة عينيه
انتظرته لكنه لم يعد
والسعادة من غيره لم أجد
فأين هو يا ترى
يا زهرة ويا مشترى؟
أين حبيبي القاسي
الذي هجرني وتركني أقاسي
من بعده المرّ والآلام
وأبكي ايامي وضياع الأحلام
لا تضحكي علي وتقولي إنه سيعود
فلم أعد أصدق كلامك والوعود
جئت إليك الليلة يا نجوم
لأنعي حبي الذي زادني هموم
وأبدأ حياتي من جديد
بروح منفتحة وقلب حديد
والماضي لن أعود لذكراه
وسأدفنه هنا وأتقبل عزاه
فلا تعودي يا نجوم
لنبش الماضي ونفثك السموم
فالماضي راح وانتهى
والمستقبل الحلو ابتدى.





bc6c5a

ابنتي الحبيبة
(1)
مواقفك الأخيرة أتعبتني، أشغلت فكري وأرّقتني..
فإن عاتبتُكِ حزنت، وإن تركتُكِ ندمت...
ودائما لي تقولين: إنّك بحياتي تتدخلين..
ونسيت أنني أمُّك...وحلمي هو حلمُك
لكنني أريدك تقيّة...زهرة نقيّة
تضفي العبير..والظلام تنير
فهلا إلي أصغيتِ...وإلى نصائحي أنصتِ
لتبقي زهرتي الفواحة...ولأصبح أمك المرتاحة


****
(2)
ابنتي الحبيبة:


كلام الناس يخيف
   المزيد ...